IHAJJITEN Driss
marocnews@email.it
Depuis le 27-06-2006 :
298406 visiteurs
Depuis le début du mois :
0 visiteurs
Billets :
136 billets
أمر الملك محمد السادس بسحب المسدسات من بعض أفراد الأسرة الملكية لاسيما أولئك البارعون في استخدام السلاح .
وذكرت أسبوعية الأيام في عددها الأخير أن عملية جرد لبعض الأسلحة التي كانت بحوزة بعض من أفراد الأسرة الملكية أو المقربين منها ، قد أدت إلى سحب البعض منها بأمر ملكي لم يكن قابلا للنقاش.
وبرع بعض أفراد الأسرة الملكية منذ عهد الملك الراحل الحسن الثاني في الرماية ، بحكم أنها إحدى هواياتهم أو الرياضة المحببة لهم ، كما أن امتلاك بعض أفراد الأسرة الملكية لبعض المسدسات أو البنادق ضمن الهدايا ، يكون بعضهم قد توصل بها من طرف بعض رؤساء الدول أو أصدقائهم من كبار الأمراء في دول الشرق الأوسط أو دول أخرى أوروبية أو أمريكية.
مثلما لا يستبعد أن يكون وراء حرص بعضهم على امتلاك نوع خاص من السلاح ، الرغبة في الدفاع عن النفس في حالة أي تهجم يمكن أن يطالهم .
لكن وبما ان لأغلبهم من الحرس والخدم ما يكفي لتأمين حياتهم وتنقلاتهم الخاصة والعامة ، فإن احتفاظهم ببعض المسدسات لم يعد له ما يبرره بعد أن كادت رصاصة طائشة من مسدس (حسن اليعقوبي) زوج عمة الملك أن تودي بحياة شرطي المرور طارق محب.
وفي موضوع ذي صلة مازال شرطي المرور طارق محب يرقد في مصحة خاصة، وتتضارب الأخبار حول حالته الصحية، ففي الوقت الذي تؤكد العيادة أنه في تحسن وأنه سيغادر المصحة قريبا، تقول عائلته إنه لا يستطيع تحريك رجله اليمنى.
وكانت النيابة العامة أودعت حسن اليعقوبي في مؤسسة نفسية متخصصة في مدينة سلا، ولم تبث بعد في أمره، كما صادرت سلاحه وسحبت منه رخصة حمله، وذهبت وكالة المغرب العربي للأنباء أنه مصاب بمرض "الكورساكوف
Publié par ihajjiten à 00:02:27 dans Maroc News | Commentaires (0) | Permaliens
Publié par ihajjiten à 21:02:20 dans Algérie | Commentaires (0) | Permaliens
يعتقد الكثير من المغاربة أن الجزائر غنية بنفط تعود ملكية أرضه إلى المغرب والمغاربة أصلا، ما رأيك في هذا الأمر؟
نعود لسؤالكم لنؤكد أن هذا الإعتقاد موجود بالفعل ولا يمكن تجاوزه أو تجاهله، ونقر نحن بصراحة أن الحدود الموجودة الآن هي من مخلفات الإحتلال الفرنسي الذي راعى في ترسيمها مصالحه، حيث كان موهوما بأن الجزائر مقاطعة فرنسية أبدية، لذلك وضع الحدود وكيفها حسب أطماعه، فابتلع كل ما فيه خيرات وثروات باطنية، وإن كنت على يقين أن عين المستعمر على شمال إفريقيا كلها، وإستقلال المغرب وتونس إستراتيجية مرحلية إتخذها المستدمر الغاشم للتفرغ النهائي لما هو أهم ويتمثل في قلب المغرب العربي ألا وهو الجزائر، ومن بعد يسهل احتواء الأطراف والأجنحة الأخرى.
أنا أرفض مصطلحات التفرقة هذا جزائري وذاك مغربي والآخر تونسي، أنا أرى المغرب العربي واحد، ومن حق كل مغاربي العيش الآمن الرغيد في كنف دولة واحدة تمتد من طاء طنجة الى طاء طرابلس، ولكن بسبب أنظمة البغض المفروضة علينا بالسلاح صرنا إلى حال بائس، فقد صار كل نظام يغذي النعرات التي تخدم أجندته وحساباته، فالنظام العسكري الجزائري خلق جبهة البوليساريو ويمدها بالسلاح والمال والنفوذ على حساب شعبه الجائع، وذلك لطعن المغرب في الظهر ويوقف زحفه نحو الصحراء الشرقية أو نحو تحرير سبتة ومليلية... المغرب بدوره وجه صفعات للجزائر ولا يزال يبحث عن الضربة القاضية، ولن يجد أكثر وأفضل من المطالبة بحقوقه المشروعة في ترسيم الحدود التاريخية، وأنا على يقين أن كفته ستكون راجحة لإعتبارات عديدة أهمها عدم وجود إتفاق نهائي لترسيم الحدود بين الجانبين، فضلا من أن إتفاقية الجزيرة الخضراء عام 1906 والتي إعترفت بها الأمم المتحدة عام 1945، تقر صراحة بمغربية ولاية تندوف، ولا تملك الجزائر ما يفيد عكس المطلب المغربي ويدحضه، لهذا لا يمكن أن تقبل بوصول القضية الى التحكيم الدولي وستظل تراهن على منفذ دولة صحراوية بمحاذاة تندوف.
إن الحدود هي لب الصراع القائم اليوم وبدعم أجنبي سواء عن طريق الميراث الإستعماري أو بتغذية القوى الأجنبية المتسابقة على خيرات أمتنا، إن كانت قضية الحدود بين الجزائر والمغرب قائمة، فتوجد الأخرى مع تونس ستنفجر حتما يوما ما... وهكذا يمكن التأكيد على أن الشمال الإفريقي عموما مقبل على هزات عنيفة لا تحمد عقباها، مادامت ثروات النفط تسيل الدم واللعاب، فحيثما يكون النفط كنا نرى الإحتلال، واليوم نجد ما يسمى بالإرهاب، وغدا بلا شك سنعيش الحروب الأهلية والنزعات لإنفصالية... أقول أن الحدود الموجودة اليوم هي إستعمارية، وترسيمها وفق أجندة الخارج سيعيد الإستعمار من النافذة، وترك الحبل على الغارب سيعيده من السقف، أما الهروب إلى الأمام سينبته كالفطر من الأرض، إن لم يتم تدارك الأمر قبل فوات الآوان ، وطبعا لن تدفع سوى الشعوب الثمن الباهض.
إن مثل هذا الإجراء يجب أن نتحدث عن نتائجه في إطار المحيط الدولي ولعبة المصالح التي صارت تخضع لها الهيئات الأممية، فالدفاع عن أي مطلب مرهون بمصالح القوى العظمى التي تتحكم في كل شيء ولا تقبل بما يناهض مطامعها والأمور عندها تخضع لمنطق الربح والخسارة، فقد حاربوا إيران بالأمس بواسطة صدام حسين، ثم حكموا الموالين لها على العراق ومكنوهم من عنق حليف الأمس... وموضوع الحدود التي خلفها الإستعمار الفرنسي ترتبط أساسا بمراجعة الذاكرة التاريخية لدى المجتمع الغربي عموما والفرنسي الرسمي بصفة أخص، هذه المراجعة يجب أن تفضي للتجريم والإدانة المطلقة له، ويكفي أن ما يتعلق بالحدود من وثائق ومستندات موجودة بالأرشيف الفرنسي، فترى هل من الممكن أن يفتح وبين خزائنه ما يدين فرنسا ويوهنها؟
طبعا هذا لن يتحقق أبدا ونحن نعيش الذل والهوان، وإن تقدم المغرب رسميا فان الأمر سيراوح مكانه ويستنزف الطاقات والثروات، وستكون كل الأطراف محل إبتزاز، وسيشعل المنطقة المغاربية بالفتن والعداء، وسيدفعها أكثر من ذي قبل نحو التفتت لدويلات يسهل إحتواءها... أنا على يقين لو يتم تصعيد الصراع بين الجزائر والمغرب، نحو مؤشرات أخرى إلى جانب البوليساريو وتداعياتها كغلق الحدود البرية، سنستيقض على قوات أممية كاليونيفيل تقض مضاجعنا، أو أفريكوم التي عجزوا على تبرير تواجدها في الشمال الإفريقي بدعوى الإرهاب، ربما حرب الأشقاء على الصحراء ونفطها أفضل سبب لهذا الغزو...
ألا تعتبرون أن فرنسا أخطأت بتسليم أرض لغير أصحابها بعد خروجها من الجزائر؟ وبالتالي ألم يحن الوقت لمطالبة فرنسا بالاعتراف بهذا الخطأ التاريخي؟
فرنسا أخطأت الخطأ الذي لا يغتفر لما قامت باحتلال الشعوب المغاربية، ولا تزال تخطئ في عدم الإعتراف بجرائمها، وكذلك في دعمها للأنظمة الشمولية بالمغرب العربي، والتي تخدم بامتياز أجندتها وتحمي نفوذها في المنطقة، فقد ارتكبت فرنسا المذابح وقتلت الأبرياء وأبادت العزل، بل واصلت ذلك الجرم في الجزائر عن طريق دعمها المطلق للجنرالات المتخرجين من مدارسها الحربية، حيث تلقى هؤلاء صكا على بياض في إنقلابهم على الشرعية والديمقراطية عام 1992، وتسبب ذلك الإنقلاب المشؤوم في حرب أهلية أودت بحياة أكثر 250 الف قتيل وآلاف المفقودين والمعطوبين وملايير الدولارات من الخسائر... فرنسا التي أحجمت بتبجح وغطرسة عن الإعتذار ولو كان لفظيا عن مجازرها وجرائمها، هل من الممكن ان تعتذر عن حدود رسمتها أو خيرات نهبتها؟
Publié par ihajjiten à 15:07:41 dans Maroc News | Commentaires (0) | Permaliens
حنان بكور عن يومية المساء.
Publié par ihajjiten à 13:30:50 dans Maroc News | Commentaires (0) | Permaliens
1|
Commentaires